الاسم : احمد الدولة : الجزائر بتاريخ : 2010-03-02 عدد القراء : 947 الاستشارة:
السلام عليكم ورحمة لله سؤالي هو
مند مدة لاحظت اني لآ إحتلام كثير ا كما اني أعاني بصداع دائم في الرأش جهة يمنى يفقداني التركيز هل هدا له علاقة بالعادة السرية وماهو الحل الاجابة : بقلم : ضياء الحاج حسين بتاريخ : 2010-03-03 العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان بالحلال فيتبادلان المتعة الجنسية طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية. لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات . كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء.
العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض . وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه
إن ممارسة العادة السرية والانغماس فيها يحدث الأضرار الآتية للشاب: احتقان غدة البروستاتا ، والحويصلات المنوية يسبب سرعة القذف، أي بمجرد ملامسة العضو يحدث القذف فيعتقد المرء أنه غير قادر على القيام بالعملية الجنسية عند زواجه، وهذا يعقبه أحيانا الإصابة بالضعف الجنسي (فقد القدرة على الانتصاب) الضغط على العضو المصاحب للعادة السرية يفوق الضغط اللازم للعملية الجنسية الطبيعية وعليه لا يشعر الشاب المدمن للعادة السرية باللذة من العملية الجنسية الطبيعية كتلك المصاحبة للعادة السرية، بينما الشاب العادي يستمتع كثيرا بالحياة الجنسية الطبيعية وهناك أعراض عامة تحدث نتيجة ممارسة هذه العادة مثل الكآبة النفسية الانطواء والبعد عن المجتمع، والضعف العام، الشحوب، ضعف الشخصية ومن أضرارها أنها تنشط إفرازات الغدد التناسلية مما يزيد الحاجة إليها بعد ممارستها، فيسهل رسوخ هذه العادة فيترتب عليها احتياجات جسمية إضافية من إفرازات هذه الغدد
اما العلاج المناسب للتوقف عن العادة السرية
يكون بالزواج أن كان الشخص قادرا على ذلك . الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل . ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة . حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس . صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وحاول غض النظر واذا نظرت النظرة الاولى فانظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك -- أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا . لا ترجع إلى فراشك بعد أن تنهض منه --- ولا تعود إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالتعب حتى تنام مباشرة . تجنب الحمامات الساخنة وحاول الإستحمام وأنت على عجل (مثلا ، صباحا قبل الذهاب للمدرسة ، الجامعة أو العمل) تجنب الكتب المثيرة وأحس في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل . الابتعاد عن المأكولات المسببة للغازات والتوابل المهيجة والولائم الدسمة . وأيضا الابتعاد عن أكل اللحم والجمبري والأصداف والبيض بشكل مفرط والإكثار من أكل الفاكهة والسلطة والخضار والحليب. أن تحاول أن تنفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات للفائدة العلمية. حاول قدر الإمكان أن لا تخلو بنفسه إذا كنت تعلم بأنك من النوع الذي يفكر كثيرا بالجنس . القيام بالأعمال الرياضية صباحا ومساء . أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي تخفف منها . العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان بالحلال فيتبادلان المتعة الجنسية ط |
|