قال صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). رواه البخاري ومسلم
هكذا يصف النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة العلاقة القائمة بين المسلمين ومعالمها وأسسها.
العلاقة قائمة على المودة والتعاطف والرحمة بينهم , أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
ولكن للأسف الشديد نري اليوم هده الكلمات
هده السطور والقلب يبكي دما علي ما صرنا اليه الا من رحم الله تعالي
اليوم أصبحت المصالح فوق كل شيء وحتى ولو على حساب الصداقة كما نرى اليوم
صار كلمة الصديق مجرد كلمة تكتب على الورق ومع مرور الأيام تمتسح تلك الكلمة
وهذا ما نراه أن كنت غني سوف اصاحبه من أجل المال
أن كان لديك موقع سوف اصاحبك من أجل أن اكون مشرف أو إداري .. فقط
إن كان لديك تجارة سوف أصاحبك من أجل إن اكسب مصلحتي في شركتك
هذا ما أراه وما أسمع عنه ويا خسارة صارت الصداقة الان نشتريها بالنقود
وصعب تجد صديق بالكامل المواصفات الأخلاقيةويحبك ويقدرك ويهتم بك كما تهتم أنت به
الصديق وقت الضيق ويا ريت لو الناس تقدر هذه العبارة ويتم وضعها في أدنه لتكون حلقة
وفي الأخير أقول
الصداقة كنزاً لا يباع ولا يتشري فإنسان بأخلاقة فوق كل شيء
والإنسان يقدر الصداقة لأن الصداقة هي رمز الحياة
احمد الله تعالي أن جمعني الله بكم اخواتي وأخواتي علي الحب في الله والتناصح فيما بيننا من غير مصالح دنيوية تفني ولن يبقي الا العمل الصالح
منتديات الشيخ محمد العريفي