يعد ال
روماتويد من أمراض نقص المناعة الذاتية المزمنة والتي تسبب
التهابات شديدة في ال
مفاصل وقد تؤثر هذه ال
التهابات علي الأنسجة المحيطة بال
مفاصل مثل الأوتار والأربطة و
عضلات">
العضلات. وتبدأ الإصابة بال
روماتويد في الظهور في أصغر ال
مفاصل وغالبا في
مفاصل الأصابع وفي اليد والمعصم.
وفي ندوة نظمتها جمعية أصدقاء مرضي ال
روماتويد وأمراض خلل جهاز المناعة المفصلي تحت عنوان “مرض ال
روماتويد.. الآمال والتحديات”، أوضحت الدكتورة علا رجب رئيس الجمعية وأستاذ ال
روماتيزم والتأهيل بكلية طب القصر العيني أن أعراض المرض تتمثل في البداية في الشعور بالضعف والإرهاق العام في كافة أنحاء الجسم وفقدان الحيوية والنشاط مع الشعور أحيانا بالاكتئاب بالإضافة إلي المعاناة من آلام حادة في
عضلات">
العضلات وال
مفاصل والإحساس بارتفاع درجة الحرارة مع احمرار وتورم ال
مفاصل وانعواجها وتشوهها في الحالات المتأخرة.
وال
روماتويد مرض مزمن لا يوجد علاج محدد حاسم له ولكن العقاقير الخاصة به لها تأثير في السيطرة علي الحد من انتشاره وفي معالجة ال
التهابات والآلام الناتجة عنه. حيث تنجح تلك العقاقير في التعامل مع أعراض المرض وفي الحد من ال
التهابات وتخفيف حدة الألم وزيادة قدرة ال
مفاصل و
عضلات">
العضلات علي أداء وظائفها والعمل بكفاءة ومنع حدوث التورم والانعواج والتشوهات وتيبس ال
مفاصل.
وترجع الإصابة بال
روماتويد إلي أسباب غير معلومة بشكل ثابت علمية ولكنها غالبا تتعلق بالعوامل الوراثية والعوامل والظروف الحياتية والبيئية المحيطة.. حيث ان هذا المرض غير معد ولكنه ينشأ من داخل الجسم لذا يجب الحفاظ علي صحة الجسم واتباع النظم الغذائية السليمة وممارسة الرياضة والحفاظ علي الوزن المناسب وذلك لوقاية الجسم ومساعدة جهاز المناعة علي التصدي لأي عوامل مرضية داخلية أو خارجية بالإضافة إلي التأكيد علي أهمية اكتشاف ومعالجة أي مرض في بداياته مهما كان الأمر بسيطاً لتحقيق أفضل النتائج حيث ان الأمراض ال
روماتيزمية وال
روماتويد خاصة يتم تشخيصها بعد بداية ظهور الأعراض الأولية بثلاثة شهور فقط بأنها دخلت في مرحلة الأمراض المزمنة
إصابة النساء
ويؤكد أساتذة ال
روماتيزم على إصابة 1% من الشعب المصري بالمرض بما يعادل80 ألف مريض، وأشار الدكتور هشام حمود رئيس الجمعية المصرية لل
روماتيزم، إلى أن معدل إصابة النساء ثلاثة أضعاف الرجال، حيث تزيد الإصابة في الفئة العمرية بين 30 و50 عاماً, وأن نسبة العجز عن العمل تبلغ 25% بعد 6 سنوات من ظهور المرض، وتزداد إلى50% بعد 10 سنوات من الإصابة.
ويعتقد بعض الخبراء آن التدخين وبعض العوامل البيئية الأخري تزيد من احتمالات الإصابة، في حين كشفت دراسة سويدية عن وجود علاقة وثيقة بين مشاحنات العمل والتوتر الذى يثقل كاهل الكثيرين فى مجال عملهم وزيادة فرصة إصابتهم بال
روماتويد و
التهاب ال
مفاصل">
التهاب المفاصل.
وفى محاولة لفهم المزيد حول هذه العلاقة، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 1221 موظف تراوحت أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والخامسة والستين عاما خلال الفترة من عام 1996 وحتى 2006.
وأشارت المتابعة إلى أنه كلما زاد وقع الضغوط والتوتر فى محيط العمل وكثرة متطلباته زادت مخاطر إصابة الأشخاص بال
روماتويد و
التهاب ال
مفاصل">
التهاب المفاصل بالمقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات طبيعية فى محيط العمل
اهتمي بحياتك
اختاري وقتًا مناسبا لك يومياً لعمل التمارين لكي تضمني الاستمرارية فيها. وهناك بعض الملاحظات البسيطة التي يجب عليك أن تنتبهي إليها :
- بعد عمل أعمال كثيرة أو عمل نفس المهمّة مرارًا وتكراراً يجب عليك التوقّف لوقت بسيط لأخذ قسط من الراحة ثم متابعة العمل.
- تجنب حمل الأشياء الثقيلة وحاولي أن تكون بالطريقة السليمة.
- حاولي أن تكوني مدركة من كيفية جلوسك وأن تحافظي على أن يكون
ظهرك بشكل مستقيم عند الجلوس.
- تجنب البقاء على نفس الوضع لفترات طويلة, وحاولي أن تتجنبي الوضع الغير مريح والأوضاع التي قد تؤثر على ال
مفاصل والأربطة.
- استخدمي المراتب الطبية أثناء النوم التي تحافظ على العمود الفقريّ بأن يكون بشكل مريح وبوضع صحي، حيث أن الإنسان يقضى ثلث يومه تقريبا على السّرير.
- حاولي أن تكوني منتبهة لوضع قامتك أثناء اليوم وأن تركّزي انتباهك إلى كيفية وقوفك وجلوسك وأن تسألي نفسك بشكل دائم هل أنت تجلسين أو تقفين بوضع سليم؟
(مجلة المراة)