حوالي 90 ٪ من الرجال الأصحاء في السعودية لديهم نقص فيتامين د خبر

ماهي الرقية الشرعية !!


عدد القراء : 453
بتاريخ : 2011-02-15

ماهي الرقية الشرعية !!



هي مجموعة من الايات القرانية والادعية الماثورة او احاديث نبوية شريفة يقرائها المسلم لما اصابه من امراض
الرُّقْيَةُ لُغَةً : اسْمٌ مِنْ الرَّقْيِ يُقَالُ رَقَى الرَّاقِي الْمَرِيضَ يَرْقِيهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرُّقْيَةُ الْعَوْذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرْعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْآفَاتِ لِأَنَّهُ يُعَاذُ بِهَا , وَمِنْهُ قوله تعالى : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } أَيْ مَنْ يَرْقِيهِ , تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ لَا رَاقِيَ يَرْقِيهِ فَيَحْمِيهِ , وَرَقَيْته رُقْيَةً أَيْ عَوَّذْته بِاَللَّهِ , وَالِاسْمُ الرُّقْيَا , وَالْمَرَّةُ رُقْيَةٌ , وَالْجَمْعُ : رُقًى . وَلَا يَخْرُجُ اصْطِلَاحُ الْفُقَهَاءِ لِلرُّقْيَةِ عَنْ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ . وَالرُّقْيَةُ قَدْ تَكُونُ بِكِتَابَةِ شَيْءٍ وَتَعْلِيقِهِ , وَقَدْ تَكُونُ بِقِرَاءَةِ شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَالْمُعَوِّذَاتِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ .
الرقى ألفاظ خاصة يحدث عندها الشفاء من الأسقام والأدواء والأسباب المهلكة , وهذه الألفاظ منها ما هو مشروع كالفاتحة والمعوذتين ونحوها من كل ماهو طيب ,ومنها ما هو غير مشروع كرقى الجاهلية والهند وغيرهم ; لأنه ربما كان كفرا أو محرما

أقسام الرقية وأنواعها ثلاثة
1- شرعية بما كان من كتاب الله والأدعية النبوية والأدعية الخالية من الشرك
2- محرمة شركية أو كفرية كدعاء غير الله من جن أو كواكب أو سحر ونحو ذلك من طلاسم وعبادة لغير الله
3- مكروهة كما يخالط ماهو مشروع بعض الكلمات المبتدعة التي فيها تعجل على الله أو نوع تعدي في الدعاء
حكم الرقيةالشرعية 2
ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى جَوَازِ الرَّقْيِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ بِشُرُوطٍ ثَلَاثَةٍ
1) أن لا يكون فيها شرك ولا معصية .
2) أن تكون بلغة يفقه معناها .
3) أن لا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها بل بإذن الله تعالى .
آيات الرقية 3

ايآت الرقيةالشرعية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1)الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(3)مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ(5)اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ(7)الفاتحة.

الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(5)البقرة

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ(163)إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(164)البقرة

اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(255)البقرة


كن اول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليق
اسمك
البريد الكتروني
الدولة
التعليق
اكتب هذا الكود security code - كود الحماية   هنا  
لن يتم نشر التعليق الا بعد موافقة المشرف عليه