حوالي 90 ٪ من الرجال الأصحاء في السعودية لديهم نقص فيتامين د خبر

النظارات والعدسات اللاصقة طبيّة أو تجميليّة


عدد القراء : 340
بتاريخ : 2010-08-31

النظارات والعدسات اللاصقة طبيّة أو تجميليّة


 تبقى العين المرآة الأساسيّة للإنسان، بحيث تعكس حالته النفسيّة وصحّته الجسديّة وشخصيّته. فهي نافذة واسعة يتطلّع من خلالها المرء إلى الآخر، فيحاول التعمّق فيه ومعرفة أسراره.بيد أنّ العين عنصر حسّاس للغاية في الجسم، وتحتاج على الدوام إلى عناية متواصلة ووقاية مستدامة وحتى إلى علاج أحياناً. فهي غالباً ما تتعرّض للعوامل الخارجيّة التي من شأنها أن تُضعفها، سواء كان ذلك الغبار والتلوّث، أو أشعّة الشمس ما فوق البنفسجيّة أو سواها...من جهة أخرى، يحرص البعض على إبراز جمال العين وشكلها عبر إستخدام «أكسسوار» بات من المستلزمات، ألا وهو النظارات الشمسيّة. كما يستحسن قسم من الناس إعتماد الألوان المتعدّدة للعين، كي تناسب لون الشعر المصبوغ أو طبيعة الماكياج المعتمد أو الثياب. فيلجأون إلى إستخدام العدسات اللاصقة الملوّنة.
فكما في كلّ شيء، يتداخل الشقان الطبيّ والتجميليّ ضمن إطار موحّد، ألا وهو «أكسسوار للعين». فالنظارات تكون إمّا لهدف طبّيّ وإمّا ذات طابع تجميليّ. والعدسات اللاصقة أيضاً تفيد كتغيير في الجمال، كما تخدم أهدافاً طبّيّة بحتة.

يشرح السيّد جوزيف بو فاضل، فنّيّ وإختصاصيّ بصريّات Optician Optometrist، دواعي إستخدام النظارات الطبّيّة والشمسيّة والعدسات اللاصقة. كما يفصّل طريقة الإختيار الصحيحة لها ويفسّر سبل العناية بها.
كما تعطي الآنسة سمر بو داغر، بائعة في محلّ بصريّات، أبرز ما تلاحظه عن إقدام الناس على شراء النظارات والعدسات، لخدمة هدف معيّن ووفق الموضة الرائجة.

أمراض العين

يتمتّع الإنسان بحواس خمس تكون منفذاً لإتصاله بالعالم الخارجيّ. ولعلّ حاسّة النظر من أبرز النعم التي أغدقها الله على مخلوقاته، لأنها وسيلة تأمل جمال الطبيعة والكون.
العين جهاز بصريّ مؤلّف من قرنيّة وعدسة وشبكة، بالإضافة إلى عصب العين. ويفصل في ما بين هذه الأجزاء نوع من الماء الخاص الذي يُعطي العين المتعارف عليها حجمها. أمّا وظيفة العين الأساسيّة، فهي إيصال الصور الخارجيّة التي نراها إلى الدماغ، كي تنعكس ونتمكّن من الرؤية الواضحة لنميّز ما يحيط بنا.
يقول الإختصاصيّ بو فاضل «إنّ العين السليمة تستقبل الصورة بوضوح على الشبكة. لكن في بعض الحالات، قد يعاني الإنسان من Myopia، التي هي تلقّي الصورة أمام شبكة العين، ما يسبّب قصر نظر للمريض فلا يتمكّن من الرؤية الواضحة للأشياء البعيدة. ومن جهة أخرى، قد يعاني المرء من Hyperopia التي هي تلقّي الصورة خلف الشبكة، فتتعب عضلات العين خصوصاً عند محاولة النظر إلى الأشياء القريبة. وبالإضافة إلى ذلك، قد تكون المشكلة هي Astigmatism، التي هي تلقّي إمّا صورتين خلف الشبكة، وإمّا صورتين أمام الشبكة، وإمّا صورة أمام الشبكة وأخرى خلفها. وهذا يسبّب إزعاجاً عاماً في النظر من قريب وعن بعيد، وتصبح الرؤية غير واضحة ومشوّشة». 

دينا الأشقر شيبان


كن اول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليق
اسمك
البريد الكتروني
الدولة
التعليق
اكتب هذا الكود security code - كود الحماية   هنا  
لن يتم نشر التعليق الا بعد موافقة المشرف عليه